التخطي إلى المحتوى
توخيل يستسلم في قضية نيمار ومبابي

استسلم توماس توخيل، مدرب باريس سان جيرمان، للأمر الواقع بشأن نجمي الفريق كيليان مبابي ونيمار جونيور.

وانضم مبابي ونيمار لمنتخبي فرنسا والبرازيل خلال فترة التوقف الدولي بالشهر الجاري، رغم معاناة الثنائي من إصابات عضلية ستبعدهما عن مباراة رين، غدا السبت، في الجولة العاشرة للدوري الفرنسي.

وقال توخيل، في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة: “من حق المنتخبات الوطنية استدعاء لاعبيها، لا يمكننا فعل أي شيء، وأفضل أنه إذا أصيب أي منهما، ألا يلعبوا، لكننا نثق أيضا في أن الأجهزة الفنية للمنتخبات يتعاملون مع اللاعبين بشكل صحيح”.

وعن مواجهة رين، أضاف: “إنه فريق متطور وشجاع وقوي جدا، يقوده مدرب جيد للغاية، يستحقون المشاركة في دوري الأبطال، وللأسف سبق لهم الفوز بكأس فرنسا على حسابنا العام الماضي”.

وزاد: “رين يعتمد على خطة 4-1-4-1، وأعتقد أيضا أنهم يعانوا من اللعب كل 3 أيام، لكنني أتوقع مواجهة فريق قوي وشجاع وشرس، وستكون المباراة تحديا كبيرا لنا، ولكننا قادرون على الفوز وزيادة فارق النقاط بيننا”.

وتابع: “باريس لا يزال فريقا متحفزا رغم الخسارة أمام لايبزيج، ليس لدي شك في ذلك، لعبنا مباراة قوية بدنيا، وقمنا بتحليل الأداء أمس الخميس، حتى لا تبقى آثار هذه المباراة لفترة طويلة، خاصة قبل مواجهة جديدة بدوافع مختلفة، ولابد أن نلعبها بأعصاب هادئة”.

خسارة مخيبة للآمال

وواصل: “الخسارة تبقى دائما مخيبة للآمال، لا نريد التعود على هذا الشعور، لكن أرى أنه كان بإمكاننا تحقيق الفوز، لا داعي للتشكيك في قدراتنا، الهزيمة محبطة، ولكننا نتصدر جدول الدوري الفرنسي وأمامنا فرصة لزيادة الفارق مع رين، وبإمكاننا أيضا المشاركة في دوري الأبطال، هذه هي أهدافنا”.

واستطرد ضاحكا: “نعم.. ربما أشعر بالوحدة”، وذلك ردا على سؤال أحد  الصحفيين ع من يتحدث إليه توخيل، في ظل سوء النتائج: هل رئيس النادي ناصر الخليفي الذي يتواجد في قطر أم ليوناردو المدير الرياضي في ظل توتر العلاقة مع الأخير؟

وشدد: “لكن هذه ليست مشكلة كبيرة، لأننا نعمل سويا بشكل يومي ليس مع المساعدين الألمان فقط، بل مدرب حراس المرمى بابوس كامارا والمعد البدني وأخصائي العلاج الطبيعي، فالعلاقة جيدة للغاية مع الجميع بما فيهم طاقم القناة والعاملين في المطبخ، لا أشعر إطلاقا بالوحدة عندما أكون في مقر تدريبات بي إس جي”.

لا يمكن إنكار الواقع

وأكد توماس توخيل: “لا يمكن إنكار أن الفريق يمر بفترة صعبة، لأن باريس سان جيرمان غير معتاد على الخسائر، لكن علينا التعامل مع الأمور بهدوء وثقة وتركيز، لأنه تنتظرنا مباراة نهائية ضد لايبزيج يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني في حديقة الأمراء، وعلينا الاستعداد لها بكل جدية، أي شيء آخر ليس مهما”.

وأوضح: “قيل أكثر من مرة أنني أعيش أصعب فترة منذ تولي تدريب بي إس جي.. سمعت ذلك قبل المباراة النهائية لكأس فرنسا وكذلك نهائي كأس الرابطة وقبل مواجهة أتالانتا في دور الثمانية لدوري الأبطال الموسم الماضي.. لقد قرأت في الصحف أيضا أن توخيل يشعر بالوحدة ومنعزل، بينما لا تكون الأمور كذلك”.

واستكمل: “لا أعرف هل إذا كانت هذه الفترة هي الأصعب في مسيرتي مع سان جيرمان أم لا.. هذا أمر وارد لأي مدرب، بينما تبقى واحدة من أكثر اللحظات قسوة هي الخروج أمام مانشستر يونايتد العام الماضي رغم الفوز ذهابا في إنجلترا بنتيجة (2-0).. والآن علينا مواصلة العمل الجاد ونتطلع للإيجابيات، نحن في صدارة الدوري الفرنسي بالفوز في 7 مباريات متتالية وتسجيل 23 هدفا واستقبال هدف واحد فقط.. نعم خسرنا أمام لايبزيج، ولكن الهزيمة في مباراة بدوري الأبطال واردة”.

وختم: “لابد أن نضع الأمور في نصابها، إذا فعلنا ذلك، سندرك تماما أن باريس لا يعيش أسوأ موقف في العالم، بل وضع صعب وعلينا إيجاد الحلول، هذا هو سبب الحب لمهنة التدريب”.

المصدر: kooora

التعليقات