التخطي إلى المحتوى
ضحايا كمين بئر العبد في سيناء يرتفع الى 10 عسكريين مابين قتيل وجريح

أعلنت وزارة الدفاع المصرية مساء الخميس، ارتفاع عدد ضحايا كمين بئر العبد الى 10 عسكريين مابين قتيل وجريح، إثر تفجير مدرعة شمال سينا.

اوضح المتحدث الرسمي بإسم الجيش العميد تامر الرفاعي في البيان الذي تم اصداره عقب كمين بئر العبد بقوله: “انفجرت اليوم عبوة ناسفة بإحدى المركبات المدرعة جنوب مدينة بئر العبد”، في محافظة شمال سيناء”.

كمين بئر العبد
صورة المتحدث الرسمي بإسم الجيش المصري العقيد تامر الرفاعي

واضاف البيان “التفجير الإرهابي ادى الى “استشهاد وإصابة ضابط، وضابط صف، و8 جنود”.

ولم يحدد في البيان عدد القتلى والمصابين، ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الحادث حت لحظة كتابة الخبر.

وليست هذه المرة هي الأولى التي يتعرض لها الجيش المصري في بئر العبد لكمين إرهابي، فقد تعرض لكمين مماثل في العام 2016 لكمين إرهابي راح ضحيته 12 عسكري مابين ضابط وصف وجندي، وذلك في الـ14 من شهر اكتوبر.

وتشهد مناطق متفرقة هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، لكن وتيرتها خفت خلال العامين الماضيين.

وتبنى معظم تلك الهجمات تنظيم “ولاية سيناء، الفرع المصري لتنظيم “داعش” الإرهابي.

وتواصلت الجهات الرسمية المصرية التنديدات والشجب بهذا الحادث الإرهابي ضد الجيش المصري في بئر العبد وأماكن مختلفة في محافظة سيناء.

اذ أدان نادى قضاة مجلس الدولة، بأقوى العبارات وأشدها هذا العمل الإرهابى الدنيء الذى استهدف جنوداً يؤدون واجبهم فى حماية أمن الوطن، ولم يراع حرمة شهر رمضان الكريم وهو ما يعبر بوضوح عن إجرام هذه العناصر الارهابية وأنهم أبعد ما يكونوا عن تعاليمالدين الحنيف، فالإسلام منهم براء.

ويؤكد النادى على استمرار دعمه لجهود الدولة المصرية فى مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه ومصادر تمويله، حتى نطهرأرضنا الشريفة من دنس هؤلاء الخونة المرتزقة.

التعليقات